علي بن ظافر الأزدي المصري
105
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات
في هذا شيئاً . فارتجل السلامي على العجل ، فقال : للهِ درُّ الخالديِّ . . . الأوحدِ الندبِ الخيطرْ أهدى لماءِ المزنِ عن . . . د جمودِهِ نارَ السعيرْ حتى إذا صدر العتا . . . بُ إليهِ عن حنقِ الصدورْ بعثتْ إليه بعذرهِ . . . مع خاطرِي أيدي السرورْ لا تعذلوهُ فإنه . . . أهدى الخدودَ إلى الثغورْ وقال أبو الفرج الوأواء : ونارنج تميلُ بهِ غصونٌ . . . ومنها ما يرى كالصولجانِ أشبههُ ثدياً ناهداتٍ . . . غلائلها صبغنَ بزعفرانِ وهذا معنى قد تداولته الشعراء وليس بالبديع : ومما قاله فيه بعضهم : إذا ما تبدى في الغصونِ حسبته . . . نهودَ عذارى مسهنَّ خلوقُ ولآخر أيضاً : تطالعنا بينَ الغصون كأنها . . . نهودُ عذارى في ملاحفها الصفرِ ولآخر أيضاً : سقاها الندى والطلُّ حتى كأنها . . . شبيهةُ نهدٍ في غلالةِ لاذِ